تحول مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة تُجسد عناية القيادة بضيوف الرحمن

تُجسد الخطوة الاستراتيجية في تحول مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على الارتقاء بالأعمال المتعلقة بخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة منذ قدومهم للأراضي السعودية، وحتى عودتهم لأوطانهم.

ووفقا لكل المؤشرات؛ فإن تحول شركات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة يأتي امتدادًا لما توليه هذه البلاد منذ تأسيسها قيادةً وحكومة وشعبًا من عناية بالغة واهتمام كبير بما يقدم للحجاج والمعتمرين، ولما تبذله من جهودٍ ضخمة من خلال منظومة متكاملة من الخدمات، تتعاون في تقديمها جميع الجهات المعنية بتنظيم مميز وتنسيق تام، منوهًا بأن القرار يعزز توجه الدولة، وحرص قيادتها على التطوير الدائم، والتحسين المستمر هيكليًّا وإداريًّا وتنظيميًّا وتقنيًّا لمنظومة الحج والعمرة.

وفي نفس الوقت؛ فإن تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة مغلقة يُسهم في تحقيق مبدأ الشفافية والتنافسية، الأمر الذي سينعكس على رفع كفاءة الأداء، ويجود الخدمات وفق مستهدفات رؤية المملكة، والتحول الوطني. كما سيكون التحول بمثابة إشارة انطلاق لتوسع قاعدة المشاركة واستقطاب الكفاءات، وإشراك المواطن في خدمة الحجاج من خلال إنشاء شركات تُسهم في تقديم الخدمة. وفي نفس الوقت؛ فإن أن تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات يساعد في مواجهة المصاعب الاقتصادية المحتملة، إلى جانب أن هذا التحول يعزز مبدأ الشفافية والحوكمة، وغيرها من الإجراءات التي سوف يتم تطبيقها في النظام الجديد.

المصدر