تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة … قفزة استراتيجية تهم كل مسلمي العالم

يمثل تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة تطورا يهم كل المسلمين في العالم وليس العاملين في مجال الحج والعمرة فقط، ذلك أن موسم الحج والعمرة يجعل المملكة العربية السعودية هى المقصد الأساسي لأكبر التجمعات البشرية في العالم، وهى بذلك يمكن اعتبارها قفزة استراتيجية تهم العالم الإسلامي بأسره .

ومع زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين عامًا بعد آخر تزداد جودة الخدمات وهو ما ترجمته إنجازات وزارة الحج والعمرة؛ حيث يأتي الاهتمام المتزايد بقطاع الحج والعمرة تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والتي تهدف إلى تمكين أكبر عدد من المسلمين في جميع أنحاء العالم من أداء مناسك الحج والعمرة، وتبسيط وتسهيل إجراءات طلب الحج، وفي نفس الوقت مع تطوير كل ما يتعلق بالحج والعمرة وخدمة ضيوف الرحمن ورفع كفاءة جميع العناصر المشتركة في هذه العملية التي تعكس الوجه الأصيل للمملكة.

وحيث يهدف تحول مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة إلى خلق بيئة استثمارية مجدية للمساهمين وذلك سيكون حاضراً من خلال اعتماد لائحة الحوكمة من قبل وزارة الحج والعمرة التي سوف تساهم إيجابا في جذب الاستثمار وإيجاد قاعدة محفزة للتحالفات التي ستوفر بيئة اقتصادية آمنة وخاصة وأن قطاع الحج والعمرة يمثل محوراً رئيسياً في رؤية المملكة 2030 نظراً لما يتمتع به من مزايا متفردة.

ولذلك يشعر كل العاملين في قطاع الحج أن عملية التحول الاستراتيجي لمؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة أن هذا التحول سوف يحقق التكامل الاقتصادي عند المساهمين والمستفيدين، مشيراً إلى أن الحاج سيحصل على خدمات نوعية أفضل. مع الاخذ في الاعتبار أن قرار مجلس الوزراء الصادر في هذا الصدد
يعتبر خطوة جيدة ومهمة لتطوير الخدمات، وأيضا للعاملين في هذا القطاع، إذ يحفظ لهم مكتسبات الماضي ويفتح أمامهم مجالات لتطوير أدائهم ما يحقق الفائدة لكل أطراف المنظومة.

المصدر